اليمن.. المئات يتظاهرون في تعز تنديدا بالفساد وتدهور الخدمات - القدس العربي

القدس_العربي
6 ايام 17

منذ 16 دقيقة

اليمن.. المئات يتظاهرون في تعز تنديدا بالفساد وتدهور الخدمات

حجم الخط

اليمن: تظاهر مئات اليمنيين بمحافظة تعز، جنوب غربي البلاد، الخميس، تنديدا بتفشي الفساد، واحتجاجا على غياب ملف حصار المحافظة عن طاولة المفاوضات الدولية الأخيرة.
ومنذ أسابيع، يقود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريث، ودول بينها الولايات المتحدة وسلطنة عمان، مفاوضات مكثفة لحل الأزمة اليمنية المستمرة منذ سنوات‎.
وذكر مراسل الأناضول أن المئات شاركوا في مظاهرة بشارع جمال وسط المدينة، استجابة لدعوة أطلقها ناشطون.
وطالب المتظاهرون السلطات المحلية بتحويل ملفات مسؤولين متهمين بالفساد إلى نيابة الأموال العامة بالمحافظة، كما رددوا هتافات بينها “برع (اخرج) برع يا فساد” و”يا سلطات الألغاز، أين البترول أين الغاز؟”.
كما ردد المتظاهرون هتافات نددت بغياب ملف حصار “تعز” عن طاولة المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة، لحل الأزمة في البلاد.
وأعلن المحتجون البدء بتنفيذ اعتصام مفتوح أمام مقر السلطة المحلية بالمحافظة، حتى تحقيق مطالبهم، ونصبوا عددا من الخيام بمحاذاة بوابته الرئيسية.
ومطلع يونيو/ حزيران الجاري أصدر محافظ تعز قرارا بإيقاف مدراء النقل والكهرباء، والنظافة تزامنا مع استمرار الاحتجاجات.
لكن هذا القرار قوبل برفض المحتجين الذي اتهموا المحافظ بتعيين أشخاص فاسدين بدلا عن الموقوفين.
ومنذ نحو 3 أسابيع، تشهد مدينة تعز مظاهرات احتجاجية منددة بتدهور الوضع المعيشي وانتشار الفساد، وارتفاع الأسعار.
وخلال مشاركته في الاحتجاج، طالب فيصل سعيد، بإنصاف “تعز” من “الظلم الذي تتعرض له في ضل الحصار المفروض عليها منذ 7 أعوام”.
وقال سعيد للأناضول: “ندين ونستنكر غياب حصار تعز عن قائمة المتفاوضين”.
وتقاسم الحكومة وجماعة الحوثي السيطرة على محافظة تعز، لكن مركز المحافظة (المدينة) يخضع لسيطرة الحكومة.
ووسط أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة، يشهد اليمن منذ نحو 7 سنوات حربا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، المسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ويعتمد 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

(الأناضول)

اقرأ كامل المقال