صوان: من الصعب الآن المُضي في طريق الانتخابات حتى لا تُنتج برلمان منقسم إلى نصفين

أوج – طرابلس أكد رئيس حزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، محمد صوان، أنه من الصعب جدًا في وضع ليبيا الحالي، وضع معايير اختيار للمدعوين في الحوار السياسي. واعتبر صوان، في مداخلة هاتفية عبر فضائية “ليبيا بانوراما”، تابعتها “أوج”، أن ما حصل هو اجتهادات مقبولة إلى حد ما في تقديره، مشيرًا […]

صوان: من الصعب الآن المُضي في طريق الانتخابات حتى لا تُنتج برلمان منقسم إلى نصفين

أوج – طرابلس
أكد رئيس حزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا، محمد صوان، أنه من الصعب جدًا في وضع ليبيا الحالي، وضع معايير اختيار للمدعوين في الحوار السياسي.

واعتبر صوان، في مداخلة هاتفية عبر فضائية “ليبيا بانوراما”، تابعتها “أوج”، أن ما حصل هو اجتهادات مقبولة إلى حد ما في تقديره، مشيرًا إلى أنه مما لاشك فيه أن هناك علامات استفهام أو حديث عن بعض المدعوين.

ونوه صوان في الوقت ذاته إلى أنه لن تستطيع أي جهة الوصول لمقاربة مُرضية لاختيار المشاركين بالحوار لعدة أسباب؛ أهمها أن ليبيا لا تتكون الحياة السياسية فيها على أساس كتل سياسية أو أحزاب.

وأكد، أن المشكلة الأساسية في الإدارة، وهو ما يجعلهم مضطرون إلى الذهاب لتسوية بهدف تشكيل سلطة موحدة متمثلة في مجلس رئاسي وحكومة جديدة تبدأ في بناء المؤسسات، ولو بقدر معقول؛ حتى تمهد الطريق وتهيئ المناخ المناسب للانتخابات.

ورأى، أنه من الصعب الآن المُضي في طريق الانتخابات، مُشددًا أن إجراء انتخابات في ظل بلاد ممزقة ومنقسمة إلى نصفين تُنتج برلمان منقسم إلى نصفين.

واختتمت الأحد الماضي، اجتماعات الملتقى السياسي الليبي في تونس، من دون الخروج بنتائج محددة وواضحة، حيث أعلنت رئيسة البعثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز، أن الأسبوع المقبل سيشهد جلسات افتراضية؛ سيتم خلالها الحديث عن آليات اختيار المناصب في السلطة التنفيذية، مشيرة إلى تشكيل لجنة قانونية من متطوعين لمعالجة مسألة القاعدة الدستورية لإنجاز الانتخابات، لاسيما أن المسألة الدستورية “سيادية”.

وأكدت أن الحوار توصل إلى التوافق حول 3 نقاط مهمة، وهي خارطة الطريق، واختصاصات السلطة التنفيذية، ومعايير الترشح، وسيتم خلال الأسبوع المقبل مناقشة آليات الاختيار، مضيفة أن هناك رغبة لدى الجميع في مواصلة الاجتماعات من أجل التوصل لحل، وهناك رغبة في تقديم التنازلات لإنجاح المسار السياسي، حيث أدركت كل الأطراف أن عقلية الفوز بكل شيء لم يعد لها وجود.

وأوضحت أن هناك التزامًا بإجراء الانتخابات في الكانون/ديسمبر من العام المقبل، وهو الموعد الذي حظي بتوافق كبير وترحيب عالمي، لافتة إلى عدم وجود ضغوط في هذا الشأن ولكن هناك إنصات من المشاركين لرغبات المواطنين عبر الحديث مع دوائرهم الانتخابية، مؤكدة أن الجميع يريدون توحيد المؤسسات والتقدم نحو المصالحة واستعادة الاستقرار، وأن 10 أعوام من الصراع لا يمكن حلها في 6 أيام.