قسم الأخبار-

تحدث تونسي مقيم سابقا في ليبيا عن رؤيته للصحفيين نذير القطاري وسفيان الشورابي، في أحد السجون الليبية الخاضعة لسيطرة للقيادة العامة للمشير خليفة حفتر.

وقال التونسي، في حديثه لاذاعة "IFM"، يوم أمس بحضور والدي نذير القطاري، إنه كان مسجونا في ليبيا بالسجن العسكري بقرنادة في الشرق الليبي، أين رأى سفيان ونذير وكان ذلك في 17 و18 و19 أفريل 2018، في سجن العسكري بقرنادة في الشرق الليبي يخضع للقيادة العامة للخلفية حفتر، وفق قوله.

وأضاف أنه لم يتمكن من الحديث إليهما، لأنه لا يسمح بتاتا للمساجين بالحديث إلى بعضهم البعض، مبينا أنه تعرف إليهما لأنه رأى صورهم عدّة مرات على الفيسبوك.

وتابع التونسي بالقول: "إن نذير وسفيان كانا يرتديان البدلة الحمراء التي يلبسها الموقوفون بتهم تتعلق بالارهاب، ولا تبدو عليهما أي اثار لعنف أو لوضع سيء".

وقال إنه لمّا سأل عليهما قيل له إنهما تونسيان موقوفان بالسجن منذ 9 أشهر وجيء بيهما من السجن العسكري في طوقرا، الذي يعتبر سجن عبور أي أنه يتم توزيع المساجين الذين بداخله على بقية السجون، مضيفا أنه حسب ما لديه من معرومات فإن سفيان ونذير ما يزالان في سجن قرنادة، وفق قوله.

وأشار إلى أنه حاول تقديم شهادته بالعوينة بخصوص رؤيته لنذير وسفيان لكن لم يصدقه أحد كما أنهم شكوا في مداركه العقلية ونصحوه بنسيان الموضوع وأن لا يفتح "باب البلاء عليه"، وفق قوله.

اقرأ كامل المقال